السيد جعفر مرتضى العاملي

86

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآله » يوماً متزينة فأعجبته ، ورغب في نكاحها لو طلقها زيد ، فأوقع الله كراهيتها في قلب زيد ( 1 ) . وعن نوح بن أبي مريم ، عن زينب : لما وقعت في قلب النبي « صلى الله عليه وآله » لم يستطعني زيد ، وما امتنعت منه غير ما يمنعه الله مني ، فلا يقدر عليَّ ( 2 ) . وفي بعض الروايات : « أن زيداً تورم ذلك منه حين أراد أن يقربها » ( 3 ) . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » استأذن ، فأذنت له ولا خمار عليها ، فألقت كم درعها على رأسها ( 4 ) . وفي نص آخر أيضاً : « أبطأ عنه يوماً ، فأتى رسول الله « صلى الله عليه وآله » منزله يسأل عنه ، فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيباً بفهر لها ، فدفع رسول الله « صلى الله عليه وآله » الباب ، فنظر إليها ، وكانت جميلة حسنة ، فقال : سبحان خالق النور ، وتبارك الله أحسن الخالقين . ثم رجع « صلى الله عليه وآله » إلى منزله ، ووقعت زينب في قلبه وقوعاً عجيباً . وجاء زيد إلى منزله ، فأخبرته زينب بما قال رسول الله « صلى الله عليه

--> ( 1 ) حدائق الأنوار ج 2 ص 600 و 603 وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 434 وبهجة المحافل ج 1 ص 290 وليس فيها كلمة « متزينة » . وكذا في جامع البيان للطبري ج 22 ص 10 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 501 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 189 و 195 والبحر المحيط ج 7 ص 235 . ( 3 ) الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 189 والبحر المحيط ج 7 ص 235 . ( 4 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 247 والمعجم الكبير ج 24 ص 44 والآحاد والمثاني ج 5 ص 428 .